+971 50 106 7981·واتساب·مستشفى إليزيه، أبوظبي ودبي

المدونة · جراحة الوجه

شد الرقبة أم شد الوجه: أيهما تحتاج للفكين المترهلين والرقبة المتهدلة؟

روجع طبياً من قبل د. باولو ميكلس · جرّاح تجميل برازيلي حاصل على البورد · قراءة 8 دقائق · آخر تحديث: يوليو 2026

د. باولو ميشيلز، جرّاح التجميل في أبوظبي، يقيّم خط الفك والرقبة للاختيار بين شد الرقبة وشد الوجه لعلاج الفكين المترهلين

الإجابة المختصرة: الأمر يعتمد على موضع الترهّل. فترهّل الفكين (الجاول) وضبابية خط الفك ينشآن من انزلاق الأنسجة العميقة لمنتصف الوجه والخد إلى أسفل، ولذلك فإن شد الوجه هو ما يصححهما. أما ترهّل الجلد والأشرطة الرأسية المحصورة في الرقبة فهي مهمة شد الرقبة. وكثيراً ما يُجمَع بين العمليتين.

من أين تنشأ ترهّلات الفكين فعلاً؟

هذا هو السؤال الذي يحسم كل شيء، وإجابته تفاجئ معظم الناس: فترهّل الفكين ليس مشكلة رقبة على الإطلاق. إذ يظهر ترهّل الفك حين ترتخي الأنسجة العميقة للخد ومنتصف الوجه — التي كانت في الشباب مشدودة بواسطة الأربطة الداعمة الليفية — فتنزلق إلى أسفل وإلى الأمام. تتجمع هذه الأنسجة على امتداد خط الفك وتتخطاه قليلاً، فتكسر الخط الحاد بين الوجه والرقبة. أي أن ترهّل الفك هو نسيج من الوجه السفلي هبط من مكانه.

ولأن المشكلة هي هبوط الطبقة العميقة، فإن العلاج يجب أن يعيد رفع تلك الطبقة إلى موضعها. أما شد جلد الرقبة فلا يفعل شيئاً لترهّل الفك، لأن الترهّل يقع فوق خط الفك لا تحته. ولهذا يُقال أحياناً بصراحة لمن يطلب «مجرد ترتيب بسيط للرقبة» إن ذلك لن يمس أكثر ما يزعجه.

ماذا يصلح شد الرقبة — وماذا لا يصلح؟

تعيد عملية شد الرقبة العميقة بناء خط فك حاد ومحدد. وهي العملية الصحيحة حين تكون التغيّرات في الرقبة فعلاً: ذقن مزدوجة من دهون فوق العضلة وتحتها، والأشرطة الرأسية «لرقبة الديك الرومي» التي تظهر مع ارتخاء عضلة البلاتيزما وانفصال حوافها، وزاوية ضبابية بين الذقن والرقبة، أو جلد رقبة مترهّل بعد نزول الوزن.

ويعمل د. باولو ميشيلز هنا في الطبقات العميقة، لأن الرقبة الحادة تُبنى من الداخل إلى الخارج. فيشدّ عضلة البلاتيزما في الخط الأوسط كالمشدّ (رأب البلاتيزما)، ويزيل الدهون العميقة أسفلها، ويهذّب البنى الأعمق التي تُفقد خط الفك حدّته. وبالنسبة لمريض ذي جلد جيد، يمكن إجراء العملية كاملة عبر شقّ واحد مخفيّ تحت الذقن، دون أي ندبة حول الأذنين. أما ما لا يفعله شد الرقبة فهو إعادة تموضع خدّ هابط أو رفع ترهّل الفك — فهذه تقع أعلى، في نطاق شد الوجه.

متى يكون شد الوجه هو الجواب لترهّل الفكين؟

حين يفقد خط الفك حدّته بسبب هبوط الخد ومنتصف الوجه، فالإجابة الصادقة هي عملية شد الوجه بتقنية المستوى العميق. فبدلاً من شد الجلد، تحرر هذه العملية الأربطة الداعمة وتعيد تموضع الطبقة العميقة كلها — الخد ومنتصف الوجه وترهّل الفك — عمودياً كوحدة واحدة، إلى حيث كانت في الشباب. ويُعاد فرد الجلد ببساطة دون أي شد، ولهذا تبدو النتيجة مستعادة لا مشدودة.

وتصحيح ترهّل الفك هو بالضبط ما تفعله هذه الحركة: فمع رفع النسيج العميق إلى أعلى، يُستعاد منتصف الوجه والطيات المتعمّقة بجانب الفم وخط الفك معاً، لأنها تتحرك كوحدة واحدة. ولأن الرفع مبنيّ على إعادة تموضع النسيج العميق لا على شد الجلد، فهو متين — إذ تدوم عملية شد الوجه بتقنية المستوى العميق عادة عقداً من الزمن أو أكثر. أما الترهّل المبكر الأخف فقد تعالجه عملية شد الوجه المصغرة بإعادة تموضع النسيج الذي بدأ للتو في الانزلاق.

هل يمكن علاج الرقبة والفكين في الوقت نفسه؟

نعم — وهذا هو الجواب الأكثر شيوعاً في الواقع، لأن الوجه والرقبة يشيخان معاً. ففي منهج د. باولو ميشيلز، يُحمل المستوى العميق نفسه بشكل متواصل من الوجه إلى الرقبة، بحيث تُرفع الفكوك ويُعاد بناء خط الرقبة في عملية واحدة، بمستوى واحد متواصل. فلا يوجد تفاوت بين وجه مُجدَّد ورقبة أكبر سناً، ولا حاجة إلى عملية ثانية منفصلة.

أما البديل — رفع الوجه مع ترك رقبة غير معالَجة، أو شد الرقبة مع تجاهل فكين هابطين — فهو ما يُنتج نتيجة غير متوازنة. وحين تكون قد تغيّرت الفكوك والرقبة معاً، فإن علاجهما كوحدة واحدة يكون دائماً تقريباً الاستثمار الأفضل.

كيف يُتخذ القرار فعلاً؟

ليس عليك تشخيص حالتك بنفسك؛ فهذا هدف الاستشارة. يفحص د. باولو ميشيلز مواضع أنسجتك الفعلية — منتصف الوجه والفك وخط الفك والرقبة — ويحدد أيّ طبقة تحرّكت. فإذا هبط الخدان والفكان، فالجواب هو شد الوجه. وإذا انحصرت التغيّرات في الرقبة، فقد يكون شد الرقبة وحده أدق، وكثيراً ما يكون ممكناً دون ندبة ظاهرة. وإذا تغيّر الاثنان، فالتوصية الصادقة هي شد الوجه والرقبة المشترك. ويقيّم د. باولو ميشيلز مرضاه ويجري جراحاته في مستشفى إليزيه بأبوظبي، مستقبلاً المرضى من أبوظبي ودبي.

القرار مبنيّ على الأنسجة لا على الأسماء. فالعملية الصحيحة هي ببساطة تلك التي تعيد تموضع ما تحرّك — لا أكثر ولا أقل.

أسئلة شائعة

هل يزيل شد الرقبة ترهّل فكيّ؟

عادة لا، بمفرده. فترهّل الفكين هو نسيج خد ومنتصف وجه هابط يجلس على امتداد خط الفك، وهو نطاق الوجه السفلي الذي يعالجه شد الوجه. أما شد الرقبة فيعيد بناء خط الرقبة أسفل الفك. وإذا كان همّك الأساسي هو ترهّل الفكين، فإن شد الوجه — أو شد الوجه والرقبة المشترك — هو العملية التي تعالجه.

هل أحتاج شد وجه كاملاً، أم يكفي شد الرقبة؟

يعتمد الأمر كلياً على موضع الترهّل. فإذا هبط الخدان والفكان، فأنت تحتاج شد الوجه. وإذا انحصرت التغيّرات في الرقبة مثل الأشرطة والذقن المزدوجة والجلد المترهّل، فقد يكفي شد الرقبة وحده، أحياناً عبر شقّ واحد مخفيّ تحت الذقن. والتقييم الشخصي هو ما يحسم ذلك.

هل يُجرى شد الوجه وشد الرقبة معاً غالباً؟

غالباً جداً، لأن الوجه والرقبة يشيخان كوحدة واحدة. ففي منهج المستوى العميق يُحمل المستوى نفسه بشكل متواصل من الوجه إلى الرقبة، فتُصحَّح الفكوك وخط الرقبة في عملية واحدة بنتيجة متطابقة وطبيعية — بدلاً من وجه مُجدَّد فوق رقبة غير معالَجة.

ما الذي يسبب ترهّل الفكين أصلاً؟

يتكوّن ترهّل الفكين حين تضعف الأربطة الداعمة التي تثبّت نسيج الخد العميق، فتترك النسيج ينزلق إلى أسفل وإلى الأمام حتى يتجمع على امتداد خط الفك ويتخطاه قليلاً. ولأن السبب هو هبوط الطبقة العميقة، فإن التصحيح يكون بإعادة تموضع تلك الطبقة — وهو ما تفعله عملية شد الوجه بتقنية المستوى العميق.

اقرأ المزيد: شد الوجه بتقنية المستوى العميق · شد الرقبة العميق · شد الوجه المصغر · احجز استشارة